الشيخ عزيز الله عطاردي
27
مسند الإمام السجاد ( ع )
51 - حرز الامام السّجاد عليه السلام 83 - قال ابن طاوس الحرز الكامل للامام الساجد علىّ بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام وهو مخرج من كتاب اللّه سبحانه وتعالى يقرأ في كلّ صباح ومساء وهو هذا . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّه أكبر اللّه أكبر اللّه أكبر واعزّ وأجلّ وأعظم ممّا أخاف واحذر استجير باللّه عزّ جار اللّه وجلّ ثناء اللّه ولا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وصلّى اللّه على محمّد وآله وسلّم كثيرا ، اللّهم بك أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدى ومن يعنيني أمره اللّهم بك أعوذ وبك ألوذ وبك أصول وإياك أعبد وإياك أستعين وعليك أتوكّل وأدرأ بك في نحر أعدائي واستعين بك عليهم واستكفيكهم فاكفنيهم بما شئت وأنى شئت وكيف شئت وحيث شئت بحقّك لا إله إلّا أنت انك على كلّ شيء قدير ، فسيكفيكهم اللّه وهو السميع العليم قال : « سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ » . قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى « قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ، اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ » انى أخذت بسمع من يطالبنى بالسوء بسمع اللّه وبصره وقوّته بقوّة اللّه وحبله المتين وسلطانه المبين فليس لهم علينا سبيل ولا سلطان إن شاء اللّه سترت بيننا بينهم بستر النبوة الّذي ستر اللّه الأنبياء به من الفراعنة جبرائيل عن أيماننا وميكائيل عن يسارنا واللّه مطلع علينا « وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ » شاهت الوجوه